Sunday, August 26, 2007

فن وسينما...........ولا فلوس وشهرة؟

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد الصلاة والسلام على النبي الكريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحمد حلمي من الشخصيات السينمائية والفنية التي اعترف انني احبها جدا بل وانه بين كل الافيهات التي تقال في افلامنا المصرية لا يبقى منها في ذهني الإ أفيهات أحمد حلمي وذلك حيث أشعر بتلقائيته وانه كممثل لا يعتمد على وسامته مثل الكثيرون بل يعتمد على تلقائيته كثيرا وخفة دمه المصرية الاصيلة ........................





لكن ...............وما ادراكم ما ذا تكون لكن؟ بعد كل فيلم من افلام احمد حلمي التي احرص دائما على متابعتها لحبي لفن هذا النجم الاحظ شيئا عجيبا هو أنه على الرغم من جودة الفيلم سينمائيا من معظم نواحيه كقصة وسيناريو وحوار واضاءة واخراج و.........................الإ أنه يحرص على اضافة مشاهد لا قيمة لها في احداث الفيلم تسبب لنا كمشاهدين مسلمين و مصريين حرج شديد لانها تكون خارجة عن الشكل اللائق سواء على المستوى الديني أو المستوى الأخلاقي عموما و وعلى عاداتنا وتقاليدنا؟


وسؤالي الذي أطرحه على هذا النجم لماذا يحدث هذا على الرغم من أن أفلامك تحرص الاسرة المصرية على متابعتها لانها لا تقدم مضمونا سيئا يؤذي مشاعر افراد الاسرة المحافظة او حتى المتحررة


سيخرج عديد من الاشخاص الذين ليس لهم أول من آخر لكي يجابهونني بالحجة والمنطق(النص عايز كده يا استاذة..................أنتي مبتفهميش سينما؟)سأرد على كل من يقول هذا بقولي أن من لا يفهم السينما هو من يظنها مجالا للكسب غير المشروع عن طريق استغلال ظروف الناس واثارة غرائزهم ومحاولة حصد الملايين على حساب الدين والقيم والأخلاق أما بالنسبة للنص فمن وضع النص يمكنه ان يتغاضى عن هذا المشهد المخل أو ذاك بايحاء غير جارح للحياء العربي على الأقل يوضح ما يريد ايصاله


ولكن من يريد ان يحلل لنفسه الحرام سيفعل ولو جاءه نبي



وبالنسبة للسينما والنص السينمائي وهذه المصطلحات التي يطلقها اناس لا يعلمون معناها كإيناس الدغيدي على سبيل المثال لا الحصر......................إنهم يحللون لأنفسهم ما يمارسوه علينا من تفجير لعقدهم النفسية وكبتهم الداخلي ليجعلوه حالة عامة في المجتمع عموما ايناس الدغيدي ليس موضوعنا فهذه المرأة سامحها الله على ما تفعله بالشعب المصري
لكن ما جعلني اكتب هذه التدوينة في هذا الشأن بالذات هو الآتي:
أولا لقد رأيت فيلم أحمد حلمي (كده رضا)وعجبني جدا باستثناء بعض المشاهد اللي ملهاش لازمه
لو حاولنا نقد الفيلم ببساطة شديدة ممكن أقول:
مبدئيا قصة الفيلم فكرتها جديدة بالنسبة لي كمشاهدة أني باشاهد ثلاث توائم يعيشون في الحياة كأنهم شخصية واحدة شخص واحد لا يوجد غيره هو رضا ،والتلاتة بتحكمهم قوانين وقواعد خاصة للحفاظ على هذا السر الذي قرر أن يحتفظ به والدهم خوفا من الحسد(أو يمكن عشان الضرائب....ههههههههه)وكل شخصية من الشخصيات الثلاثة لها اسم حركي لكي تعرف بها فمثلا هناك (سمسم)وهو أطيب واحد في العيلة جدي وأكثرهم جبنا من مواجهة (البرنس)أخوه الثاني الذي يمثل مصدر رعب في البيت وتشرد أما(بيبو)فهو انسان مسالم اللهم اذا جاءت سيرة النادي الأهلي تظهر عليه ملامح التعصب ويتعرض بسبب هذا التعصب للوقوع في مشاكل والحبس في القسم الزملكاوي(هههههههههه)أما منة شلبي التي تقاسم أحمد حلمي (رضا)البطولة فهي تقوم بدور فتاة تتردد على عيادة الطبيب النفسي الذي يقوم بدوره الممثل خادل الصاوي والذي يلعب دورا لم أكن أتخيل أهميته وتأثيره في أحداث الفيلم خلال مدة عرض الفيلم و حتى آخر اللحظات !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!كانت مفاجأة
ومش هأحرقها لانها لا يمكن أن تقص كرواية إنما هي أحداث مثيرة جدا جاءت خلف بعضها البعض لدرجة أنني استيقظت بعد أن كنت أوشكت على النوم من أحداث الفيلم الروتينية।
ولكن ما يؤخذ على الفيلم عموما هو قيام أحمد حلمي بثلاثة أدوار دفعة واحدة لدرجة أننا طول الفيلم لا نرى غيره غير أنها أصبحت ظاهرة فقد قام بها هنيدي ومحمد سعد(عذرا في اللفظ ....الممل)وهذه نقطة هامة جدا
استحواذه على البطولة حتى الدور الذي لعبته منة شلبي يمكن أن يطلق عليه دور السنيدة ليس الإ........!!!!!!!!!!!مم
وأما بالنسبة للاخراج فمستواه جيد ............ويؤخذ عليه أيضا أنه جعلنا (نمنا وصحينا تاني)يعني الواحد تلاقيه خد لع تعسيلة وصحي فجأة على الأحداث المثيرة وهذا ليس جيدا اذ أصاب الفيلم بعض الرتابة والملل والروتين كالعادة في أفلامنا المصرية
وياريت اللي شاف الفيلم يقولي رأيه إن شاء الله..........
أما السبب الثاني لقيام بهذه التدوينة:هو أنني تعرضت في الايام السابقة للعديد من المقولات والوقائع التي أكدت لي دور السينما ولا سيما المصرية في لعب دور هام جدا في حياة الشعوب بل وفي اكتشاف الشعوب لبعضهم البعض
فقد قدمت لي الكتورة انشراح الشال أستاذة في الاجتماع عدة أمثلة على سوء صورة المرأة المصرية مثلا في المجتمع السعودي بل والعربي للأسف!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!وعندها أدركت هذا
يا شباب المسلمين يا ريت لما نلاقي حاجة مش كويسة منقولش عليها كافرة ونصدر عليها أحكام أولية من أول يوم إنما علينا بالتحلي بالصبر والحنكة في التعامل مع الأمور يعني ليه مثلا طالما أن السينما بتلعب دور مهم على المستوى العلاملي كوسيلة اعلامية خطيرة لا نستغلها في نشر تعاليم ديننا القويمة بدلا من تكفير العاملين فيها وقطع أرزاقهم!!!!!!!!!!!!!!علينا بالفطنة في اتخاذ القرارات ومحاولة تحقيق أقل الخسائر لكل المسلمين
وفعلا السينما وسيلة اعلامية جيدة للتعبير عن الشعوب والمجتمعات فمثلا لو شاهدت فيلما أمريكيا الانتاج هوليوديا الصنع سوف ترى أحداث الفيلم كأنها واقع وستعيش معها( مش ممكن هما بيعملوا ايه في الناس)وحتى لو كانت أحداث الفيلم خيالية تتضافر كل عناصر الفيلم من ممثلين ومخرج وتكنولوجيا حديثة كالجرافيك مثلا لتقدم لنا عالما حقيقيا عندنا خياليا عندهم فهم يحركونا كما يريدون
كيف انتشرت ثقافتهم وعاداتهم في مصر(حد هيقولي قراءة عن تاريخهم)
أولا الامريكان ناس ملهمش تاريخ ولا حضارة تذكر
ثانيا معلش احنا مش بتوع قراءة الشعب المصري والعربي كده لاقراءة بعد اليوم هكذا شعارهم
إنما الغزو السينمائي والتليفزيوني ومسلسلاتهم
وكل هذا
لذلك لنأخذ بمسببات الحضارة على طريقتنا ولكن لا يجب أن نتجاهلها
رأي واحدة بتحب الأمة بتاعتها
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته









Sunday, August 19, 2007

لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على سيدنا محمد وعلى آل وصحبه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أولا:عذرا على الغياب الطويل عن مدونتي الغالية أنا مفقوووووووووووووعة
وذلك لما كان............................وحوارات كتير
المهم
النهاردة مش هتكلم في موضوع سياسي كالعادة أو أمني بطبعه أو.....................الموضوع بسيط جدا
موقف حدث لي عندما كنت استقل احدى وسائل المواصلات والذي يسمى الميكروباص
وعايزة أعرف آرائكم وردودكم على بعض الأسئلة اللي هأطرحها ان شاء الله بعد عرض الموقف
حدث يا سادة يا كرام الآتي .............في يوم كنت راجعة من مشوار كده في المهندسين وركبيت مع واحدة زميلتي الميكروباص عشان يوصلنا لاقرب محطة مترو
منذ ان فتحنا باب الميكروباص وانا اشعر بشعور غريب يراودني داخل نفسي
(هي الناس دي شكلها عامل كده ليه....................هما مش في وعيهم.........................ولا مرهقين جدا لدرجة اني حاسة انهم فاقدين الوعي.........مممممممممممممم)
وقد تولد هذا الشعور عندي عندما سئلت أحد الركاب قائلة..............الميكروباص ده رايح الجيزة لو سمحت
وإذا به ينظر إلي انا وزميلتي دون حديث
طب سيبكم من ده
ذهبنا إلى السائق رايح الجيزة ..............ولا حياة لمن تنادي وكأنه بيقول في قرارة نفسه ............ايوة رايح بس انتوا لو ركبتوا هاخد منكم كام يعني جنيه انتوا الانتين ................قلتهم احسن!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!ولذلك
لم يجب علينا احد
ولاني غير معتادة على استقلال الميكروباصات من هذه المنطقة فكنت متعجبة واذا بزميلتي تقول لي
(ياللا يا بنتي اركبي.........وأنا مذبهلة !!!!!!!!!!!!!!!!!
وهي تقول لي اركبي ........اركبي)وكأنها عارفة النظام ازاي
اركب دون أن تتكلم
وادفع دون ان تتكلم
وانزل دون ان تتكلم
وكأننا وقعنا في بحر الصمت المصري الذي بات يخيم بهدوئه الحزين المكتئب على الشارع المصري
سيبكم من كل ده
ركبنا ...................وبعدين نزلت زميلتي من الميكروباص لان محطتها جت
وتركتني وحدي
وحدي في المنزل
هههههههههههه
عادي................عادي
وفجأة ودون سابق انذار يحدث الحوار الآتي
((((((((((((((((((((((((((لو سمحت يا بيه ادفع خمسين قرش.......هكذا قال السائق
ليرد عليه الراكب قائلا:ليه انا نازل قريب هو ربع جنيه
السائق:يا استاذ الاجرة كلها نصف جنيه نازل قريب نازل بعيد مش مشكلتي
..................................ز
))))))))))))))))))))))))))))))
وبدأ الصوت يعلى
وأنا مرعـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبة
وفجأة
يقول الراكب لشخص يجلس بجانبه:احنا اللي خليناهم يعملوا فينا كده
هي البلد دي كده
لو احنا بنحترم نفسنا مكنش حصل كده
بيتخانق معايا على ربع جنيه
ثم يقول السائق لو سمحت هات الربع جنيه
ليرد الرجل لا،هو ربع جنيه
فتقف السيارة
(أنا مرعــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوبة)
وينزل السائق ويفتح باب العربة
للللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللللل
وأنا قاعدة بتفرج وحاجزة الكرسي الاخير
انت هتدفع الربع جنيه ولا لأ
فيرد الرجل:هو ده اللي في نفسك أنك تتخانق
فيقول له السائق باسلوب وكلمات اخترقتني .....................اخترقتني
وحطمتني
بشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــدة
ايـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوة
ايوزة نفسي في كل حاجة
نفسي في حاجات كتير
بس اعمل ايه
وكان خلاص هيبكي
وانا مذهولة
فاذا بالرجل يقوله خلاص يا عم خد الربع جنيه
ولكن ما يدعو للتساؤل
رد فعل السائق
خلاص يا عم الحاج ..............خليها علينا
ولا يهمك
والاتنين كانوا بيتحايلوا على بعض عشان الفلوس
السائق لا يريد المال
والرجل مصر على الدفع
وفي الآخر جت المحطة بتاعتي ووجدت المترو
لللللللللللللللللللللللللللللللللل
هأنزل....................هأنزل
لا إله الإ الله
انا هاسألكم شويه أسئلة لكن بعد قراءة تحليلكم للموقف إن شاء الله
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته